{ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }

الاثنين، 22 مايو 2017

سكّر البول


سكّر البول


 هو عبارة عن تصاعد معدّلات السكّر في الدّم عن حدودها ومعدّلاتها الطبيعيّة، ممّا يضطر الكلية أن تمرّر كميّات منه أثناء عمليّة الغسل، ليتم تصريفه والتخلّص من الزائد منه عبر البول. ويبلغ معدّل السكر في دم الإنسان الطبيعي السليم من سبعين إلى مائة وعشرين مليغرام في كل سنتيمتر واحد مكعب من بلازما الدّم، فإذا ما زادت هذه النسبة لدى شخص ما عن معدلها الطبيعي فهذا يعد مؤشراً كافيّاً على أنّ هذا الشخص مصاب ويعاني من مرض سكّر البول، أو بأنّ الكليتين تعانيان من خللٍ ما بحيث تمرران عبر البول كميّات غير زائدة عن المعدّل الطبيعي من السكّر، ويتم التشخيص النهائي بأنّ هذا الشخص يعاني قطعياً من مرض السكري عبر فحص الدّم. أمّا السبب الرئيسي وراء زيادة نسبة السكّر عن المعدل الطبيعي بشكل عام فهو يعود على أنّ خلايا بيتا التي هي جزء من خلايا لانجرهانس والموجودة على سطح غدّة البنكرياس قد أصبحت عاجزةً كلياً أو جزئياً عن إنتاج هرومون الغنسولين المسؤول عن عملية ضبط معدّلات السكّر ضمن المعدّل الطبيعي المسموح به في الدّم، ممّا ينتج عن ذلك زيادة لنسبة السكر في الدّم، ولا يبقى هنالك من مجال للتخلّص منه من الجسم إلا من خلال الكليتين أثناء عملية الغسل ليتم تمريره عبر البول بعد ذلك. وتبدأ أعراض حالة وجود مرض سكري البول بشعور المريض بالعطش الشديد وشربه المستمر للماء والسوائل دونما فائدة، فيبقى شعوره بالظمأ مستمرااً واستهلاكه للماء والسوائل الأخرى مستمرّاً جرّاء ذلك، ويصاحب ذلك بديهيّاً الذهاب المستمر والمتواصل لدورة المياه لقضاء الحاجة المستمرّة للتبوّل للتخلّص من السوائل الزائدة في جسمه. ومهما حاول المريض التوجّه للأعشاب الخاصّة والوصفات الشعبية للتخلّص من هذا المرض تبقى الحاجة في معظم الحالات إن لم يكن في كلّها هو ضرورة الاستعانة بالدواء الوحيد المتوافر حتّى الآن، ألا وهو الحقن بالإنسولين أو تناول الأدوية المساعدة التي تقوم على تحفيز إنتاجه داخل الجسم، وذلك في الحالات التي لا زالت فيها خلايا بيتا تملك ولو جزءا ضئيلا من الفعالية على إنتاجه وليست عاجزة تماما عن ذلك، لأنّه في الحالة الثانية يظل الأمر لا مناص فيه من اللجوء إلى الحقن بالإنسولين . وإجمالاً يجب الابتعاد عن الإكثار من تناول السكريّات، والأغذية المشبّعة بالنشا، والدهون، والكربوهيدرات، لأنّ هذه المواد تعمل على زيادة السكّر في الدّم، ونقله عبر البول بعد ذلك



اعراض مرض السكري شيوعا




التبول والإفراط في الشرب اكثر اعراض مرض السكري شيوعا



مرض السكري هو احد واسهل الامراض للتشخيص، باتت اعراض مرض السكري معروفة للجميع، يرتبط الجزء الأكبر لأعراض مرض السكري، مثل مضاعفات المرض، باختلال مصدر الطاقة الرئيسي لدينا - الجلوكوز. والتشخيص المبكر ضروري لعلاج أمثل، ويمكن أن يغير مسار المرض.

التبول والإفراط في الشرب اكثر اعراض مرض السكري شيوعا
 مرض السكري (Diabetes Mellitus) هو اسم عام لمجموعة متنوعة من الأمراض، والمشترك بينها هو الإصابة في الية الإفراز الداخلي (الية الغدد الصماء)، المسؤولة عن موازنة نسبة السكر خارج الخلايا. 




نتيجة لذلك، تنتج اضطرابات في تركيز السكر (الجلوكوز) في الدم. يرتبط الجزء الأكبر من أعراض مرض السكري، مثل مضاعفات المرض، باختلال مصدر الطاقة الرئيسي لدينا - الجلوكوز.


Flash plugin failed to load

كما ذكرنا، هناك مجموعة متنوعة من الاليات التي يمكن أن تسبب اضطرابات توازن الجلوكوز. إذا لم يكن كافيًا، فإن إدراكنا لاليات المرض يختلف، وبالتالي أسماء الأمراض.

إن المرضين الأكثر شيوعًا هما: 
سكري من نوع 1: سكري الشباب سابقًا، على الرغم من أننا نعرف اليوم، أن أشخاصًا كبارًا في السن يمكن أن يصابوا بالمرض.
السكري من النوع 2: السكري الذي لم يعتمد على الإنسولين سابقًا، على الرغم من أن العديد من المرضى اليوم، يعالجون بالإنسولين بالذات.
لا يزال هذا التقسيم يسيطر على الكتب التعليمية والوثائق الجافة، ولكن معظم الذين يعملون في العلاج والأبحاث يدركون رويدًا رويدًا، أن التصنيف أقل أهمية من الفهم. هناك في الواقع  الكثير من أوجه الشبه بين أنواع السكري المختلفة، وعلى تطور نفس النوع من السكري يمكن أن يكون اختلاف كبير من مريض لاخر.

الانتشار
ليس من قبيل المفاجأة أن يحصل داء السكري على لقب أم الأمراض الغربية. فقد ارتفع في الخمسة وعشرين سنة الأخيرة، عدد الأشخاص الذين يعانون من اعراض مرض السكري، ما يقارب الـ 10 مرات! توجد هناك تفسيرات كثيرة لهذه الظاهرة، ولكن ربما كان العامل الأكثر أهمية هو عمرنا الافتراضي.

أعراض مرض السكري

أعراض مرض السكري
ثلث المصابون بمرض السكري قد لا يعلمون انهم كذلك لانهم لا يدركون اعراض الاصابة بمرض السكري. شاهدوا الفيديو التالي واكتشفوا اهم اعراض السكري



التشخيص
إن مرض السكري هو واحد من أسهل الأمراض للتشخيص. بواسطة فحص مستويات السكر (في السائل خارج الخلية). لهذا الغرض هناك عدة طرق:

1. فحص الشعيرات الدموية: بواسطة أجهزة دكستر بأنواعها. الإجراء بسيط جدًا – وخزة صغيرة من إبرة أحادية الاستعمال، وتوصيل وسادة أحادية الاستعمال (مع قطرة دم) لجهاز القياس. إن جهاز القياس ليس الأمثل (نسبة الخطأ عالية)، وبالتالي ليس مقبولاً استخدام الجهاز للتشخيص الأولي لحالات السكري الحدودية. ومع ذلك، قيمته لا تقدر بثمن عندما يتعلق الأمر بالرصد والسيطرة على مرض السكري الموجود.

2. اختبار نسبة السكر في الدم الوريدي: تمامًا مثل أي فحص دم، نملأ أنبوب فحص بدم من الوريد (عادة باليد). هذا هو الفحص المختار لتشخيص (ومسح) مرض السكري من أي نوع.

3. فحص السكر في البول: لقد استند التشخيص في الماضي، على الملاحظة (التبول الزائد) فحص (البول الحلو). إن العثور على أي كمية من السكر في البول غير طبيعي، والحديث عن فحص بسيط. ومع ذلك، لأن الفحص ليس حساسًا، فإنها ليست الطريقة المعتادة لتشخيص مرض السكري.

لتشخيص اعراض مرض السكري، يكفي معطى واحد من الأربعة التالية:
أ. الشكاوي النموذجية لمرض السكري (اي اعراض مرض السكري: التبول والإفراط في الشرب..) ومستوى السكر في الدم من 200 ملغ % وأكثر، في فحص عشوائي.

ب. 126 ملغ % وأكثر في فحص السكر بعد صيام 8 ساعات على الأقل، (مسموح أثناء الصيام شرب الماء، ولكن يجب أن لا تستهلك أي مادة تحتوي على سعرات حرارية، بما في ذلك المشروبات وأطعمة الحمية. لذا، يوصى بإجراء فحوصات الدم في الصباح قبل الإفطار).

ج. فحص السكر بعد التحميل: قياس نسبة السكر في الدم بعد ساعتين من شرب 75 غرامًا من الجلوكوز بالضبط (وطبعًا من دون أي طعام إضافي) - عندما تكون قيمة أكبر من 200 ملغ %.

د. فحص الدم الروتيني (لا يستوجب الصوم) الذي يظهر تركيز الهيموغلوبين A1C (الهيموغلوبين يرتبط بجزيئات الجلوكوز) أكثر من 6.5 %.

كما هو الحال في كل فحص مختبر، حتى هنا يوجد مبدئيًا، نطاق خطأ. نتيجة لذلك من المقبول تكرار كل فحص إيجابي مرة أخرى. مع ذلك، حتى لو كانت القيم في فحص الدم، قيم السكري، لا يعني عدم وجود مشكلة. القيم الطبيعية أقل من ذلك بكثير: جلوكوز عند الصوم أقل من 100 ملغ %، والجلوكوز بعد تحميل أقل من 140 ملغ %، والهيموغلوبين A1C أقل من 5.7 %. إن أي انحراف عن هذه القيم يعرف كمشكلة، ويشكل خطرًا صحيًا في حد ذاته، ويزيد من مخاطر الإصابة بمرض السكري في المستقبل.

يشغل فحص الهيموغلوبين A1C حيزًا في تشخيص ومتابعة مرض السكري. لأنه على عكس غيره من الفحوصات، والتي تظهر الوضع الراهن، فإن فحص الهيموغلوبين يفحص توازن السكر في الدم، خلال الأشهر الثلاثة الماضية وأكثر. وقد أظهرت الدراسات الحديثة أن هذه القيم تنبئ بشكل كبير من ناحية القيم لملاءمتها للعلاج، ولتقييم خطر حدوث مضاعفات مرض السكري، وبالتالي ينصح بشدة بالحرص على مثل هذا الفحص بما لا يقل عن ثلاث مرات في السنة.
في مرض السكري، مثل معظم الأمراض، التشخيص المبكر ضروري لعلاج أمثل، ويمكن أن يغير مسار المرض. هذا مرض مزمن، وهو حاليًا دون علاج، ولكن هذا لا يعني أنه لا يوجد علاج. على العكس من ذلك، تظهر بحوث ضخمة مرارًا وتكرارًا أن التشخيص المبكر لاعراض مرض السكري وعلاجها، يمكن أن يقلل كثيرًا من نسبة المضاعفات وزيادة فترة وجودة الحياة المتوقعة

أعراض سكري البول



أعراض سكري البول


تضاعفت نسبة المصابين بمرض السكّري في الآونة الأخيرة بين جميع سكّان العالم من كلا الجنسين ذكوراً وإناثاً، ومن جميع الفئات العمريّة؛ فهي تصيب الصغار والكبار على حد سواء، ولم يعرف حتى الآن السبب الحقيقي للإصابة بهذا المرض المتعب، إلّا أنّه قد يكون العامل الوراثي أحد أهم العوامل الرئيسيّة للإصابة بهذا المرض، كذلك قد يصاب الشخص بالسكّري نتيجة التعرّض لصدمة نفسيّة حادة، أو موقف فيه غضب أو حزن شديد، وكذلك تصاب بعض النساء الحوامل بما يعرف بسكّري الحمل، وهناك بعض العوامل الأخرى، مثل: السمنة الزائدة، أو الإفراط في تناول الطعام وبخاصّة النشويات والسكريات المعقّدة، إضافةً إلى بعض الاضطرابات في إفراز الغدد الكظريّة أو الدرقيّة، أو مشاكل في إفراز الأنسولين. أعراض داء السكّري هناك أعراض عامّة لمرض السكّري قد تظهر على المريض لتعطيه إشارةً بأنّه مصاب بهذا المرض، أو على وشك الإصابة به قبل أن يجري فحص الدم الطبّي، وأهم هذه الأعراض هي : كثرة التبوّل بسبب وجود كميّات كبيرة من السكر في البول. شدة العطش وشرب السوائل وخصوصاً الماء بكثرة . جفاف الفم وخصوصاً اللسان والحلق، وكذلك جفاف الجلد . الشعور بالإعياء والخمول الدائم، خاصّةً إذا لم يتم تعويض الماء المفقود بسرعة. فقدان أو هبوط مفاجئ في الوزن. الإحساس المفرط بالجوع، والرّغبة الملّحة للأكل بسبب الاختلالات في عمليّات التمثيل الغذائي في الجسم . أعراض سكّري البول زغللة في العينين "مشاكل في الرؤية"، وضعف في النظر . الحكّة الشديدة وخاصة في الأعضاء التناسليّة، وغالباً ما تصيب النساء؛ حيث إنّ زيادة السكر في البول تعمل على زيادة نموّ الجراثيم في المنطقة، ممّا يزيد الالتهابات في المناطق الرطبة كالجلد والأعضاء التناسلية، كما تضعف من مقاومة الجسم تجاه الجراثيم. البطء في التئام الجروح، والإصابة بالرّضوض والتقرّحات في القدم . الشعور المؤقّت بالجوع إلى الهواء، بمعنى الرغبة في التنفّس السريع والعميق بسبب حدوث بعض التفاعلات الكيميائيّة التي تنتج الأسيتون المهيّج لمراكز في الدماغ. اضطرابات في الجهاز العصبي، وخصوصاً في الأطراف؛ كالشعور بالتنميل في اليدين والقدمين، وقد تصل لدرجة عدم الإحساس بباطن القدم. الضعف الجنسي؛ حيث إنّه يتّسم أحياناً بالعقم عند الذكور. قد يتسبّب البول السكري بإسقاطات متكرّرة عند الأم الحامل، أو ولادة أطفال بأوزان كبيرة قد تتعدّى 55 كيلو غرام . الإصابة بخناق الصدر "ضيق الصدر" ناتج عن تصلّب أوعية القلب، ممّا يؤدّي إلى عدم التروية الجيّدة لعضلة القلب، والتسبّب بالجلطات المفاجئة.



الاثنين، 8 مايو 2017

القطران



القطران 


محتويات ١ القطران ٢ فوائد القطران ٢.١ القطران للبشرة ٢.٢ القطران للشعر القطران القطران أو ما يسمّى بالقار هو عبارة عن خليط عالي اللزوجة أسمر اللون مكوّن من مجموعة من السوائل، يتمّ الحصول عليه من عمليّة تكرير النفط الجزئي، فهو السائل المتبقّي في قاع برج التقطير، ويعتبر من أثقل المواد الموجودة في النفط، وأعلاها حرارة، حيث يدخل في رصف الطرقات، وللحفاظ على أحافير النباتات والحيوانات، كما يحتوي القطران على العديد من المواد والمعادن كالكبريت، والنحاس، والنيكل، والرصاص، والزئبق، والكروم وغيرها العديد من العناصر، ويتمّ استخراج زيت القطران منه ليدخل في العديد من العلاجات التجميليّة للبشرة والشعر. فوائد القطران القطران للبشرة يعمل القطران على التخفيف من سرعة نموّ الجلد، خاصّة الجلد المصاب بالمرض، ممّا يعمل على استعادة الجلد المصاب طبيعته بسرعة. يتمّ صنع صابون القطران من القطران، ليستعمل في علاج مشاكل البشرة من: حب الشباب، والجفاف، وإزالة الرؤوس السوداء وغيرها من المشاكل المتعلّقة بالبشرة. هناك بعض الآراء التي تتحدث على أنّ القطران يسبّب بعض الآثار الجانبيّة للجلد، منها تهيّج وإحمرار في المنطقة التي وضع عليها، لذلك ينصح بتجربته على منظقة صغيرة من الجلد، كما أنّه يجعل البشرة حساسة فقد تتعرّض للحروق نتيجة لتعرّضها إلى أشعة الشمس بعد استخدام القطران، وعلى المدى البعيد قد يسبّب حساسية وطفح جلدي في البشرة، كما يجب الانتباه لعدم ملامسة القطران الجلد االمصاب بعدوى بكتيرية وجروح. القطران للشعر يتمّ استخدام زيت القطران في علاج العديد من مشاكل الشعر المختلفة كالتساقط، والقشرة، والشعر الخفيف، وعلاج قمل الرأس، والدمامل، والإكزيما، والثعلبة، ويمكن استعماله ليدخل في الخلطات التالية للتخلص من مشاكل الشعر: اخلطي ملعقة طعام من زيت الخروع، وزيت القطران ثمّ ضعي الخليط عل النار حتّى يفتر، ثمّ ادهني فروة رأسك بعد ذلك واتركيه لمدّة ساعتين قبل غسله، حيث تساعد هذه الخلطة على التخلّص من الأضرار التي تصيب فروة الرأس. اخلطي ملعقتين من زيت الزيتون، مع ملعقة واحدة من زيت القطران، ثمّ ادهني الخليط على فروة رأسك واتركيه لمدّة ساعة، ثمّ اغسلي شعرك بالماء الفاتر والصابون، حيث يساعد هذا الخليط على التخلّص من قشرة الرأس، وتنعيم الشعر، وزيادة كثافته. ضعي كميّة مناسبة من حبوب حبة البركة السوداء المطحونة في وعاء، ثمّ أضيفي ملعقة من زيت الزيتون، وزيت القطران إليها وضعيها على فروة رأسك لمدة ساعتين كاملتين، حيث يقوم هذا الخليط على تغذية الشعر، وتقوية بصيلاته، كما ويسرع من نموّه، ويعطيه الحيوية

الثلاثاء، 25 أبريل 2017

السكري أحد أسباب خرف الشيخوخة



السكري أحد أسباب خرف الشيخوخة


قالت دراسة أمريكية جديدة أن المرضى الذين ترتفع لديهم مستويات السكر في الدم لا يؤدون بشكل جيد في الاختبارات المتعلقة بالقدرات الذهنية عند تقدمهم في العمر مقارنة بمرضى آخرين تكون مستويات السكر عندهم تحت السيطرة.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن من يستطيعون السيطرة على مستوى السكر في الدم؛ أي مستوى الجلوكوز، مبكرا قد يستطيعون أيضا حماية صحتهم الذهنية، لكن الباحثين كتبوا في حوليات الطب الباطني أن هذا الموضوع يحتاج إلى مزيد من الدراسة.
وقال الدكتور ايه ريتشي شاريت المشارك في كتابة الدراسة: “هذا يعطيك فرصة كبيرة لمنع (تقدم المرض) أعتقد أن الناس قبل كل شيء تخاف من خرف الشيخوخة أكثر من أي شيء آخر”.
ومن المعروف أن داء السكري من النوع الثاني -أي حين لا يستطيع الجسم التحكم في كمية السكر الموجودة في الدم- مرتبط بزيادة خطر الخرف. لكن لا يعرف الكثير عن صلة هذه الحالة بتراجع قدرات الإدراك التي تسبق الخرف ومن أبرزها النسيان وشرود الذهن والاندفاع.
وقال شاريت وهو من كلية جونز هوبكينز بلومبرج للصحة العامة في بالتيمور لرويترز هيلث في مكالمة هاتفية: “إن الدراسة الجديدة قد توفر أحسن بيانات حتى الآن تفيد بأن مرضى السكري يمكنهم تفادي حدوث تراجع كبير في القدرات الإدراكية بالسيطرة على حالتهم بشكل أفضل”.
ودرس فريقه بيانات 13351 أمريكيا قيمت صحتهم العقلية خلال ثلاث زيارات في الفترة من عام 1990 الى 2013. وكان العمر المتوسط للمشاركين لدى بدء الدراسة 57 عاما. وكان ربع المشاركين من السود ونحو 13 في المائة من مرضى السكري. ورصدت الدراسة تراجعا كبيرا في القدرات الذهنية لدى مرضى السكري مقارنة بمن لا يعانون من المرض.
وخلص الباحثون إلى أن المرضى الذين كانوا يعانون من مستويات غير منضبطة للسكر في الدم في الزيارة الأولى شهدوا تراجعا أكثر حدة خلال 20 عاما مقارنة بمن يسيطرون على مستويات الجلوكوز

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More