{ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }

الاثنين، 17 أغسطس 2015

السكر والاعشاب




من المصابين بالسكري يعتمدون على الأعشاب لعلاجه فمنهم من يعتمد عليه بشكل مطلق من دون الاعتماد على الأدوية ومنهم من يعتمد عليه الى جانب أدوية السكري فما مدى صحة استخدام هذه الأعشاب لعلاج السكري؟

هناك العديد من الدراسات التي أجرتها جمعية السكري الأمريكية التي أوجدت فيها أن 22% من المصابين بالسكري يعتمدون على الأعشاب لعلاج السكري ولكن أكدت هذه الدراسات انه لا يجب الاعتماد على الاعشاب لوحدها في علاج السكري بل هي تستخدم كعوامل مساعدة على خفض سكر الدم ويجب استشارة الطبيب لدى استخدامها الى جانب الأدوية حتى لا تؤدي الى نقص حاد في سكر الدم وحتى لا تؤثر على أمراض أخرى بشكل سلبي

ما هي الأعشاب التي قد تساعد على خفض سكر الدم؟

هناك بعض الدراسات التي قامت باجرائها منظمة السكري البريطانية وذكرت أهم الأعشاب التي قد تساعد على انخفاض سكر الدم ولكن لا يجب تناولها الا بعد استشارة الطبيب ومن بينها:

-الصبار:

اوجدت البحوث الأولية أن تناول عصير الصبار يمكن أن يساعد على تحسين مستويات السكر في الدم لذا قد يفيد في علاج مرض السكري كما انه يساعد على خفض الدهون خصوصا لمصابي السكري النوع الثاني كما انها تساعد على تسريع شفاء الجروح والتقرحات التي ترافق مرض السكري

-مستخلص التوت الطبيعي (bilberry extract):

البحوث والدراسات تشير إلى أن مركب التوت يحتوي على أنثوسيانويدز، anthocyanosides، وهي تساعد في تعزيز قوة الأوعية الدموية التي يمكن أن تكون لها خصائص وقائية ضد أشكال تلف شبكية العين لمصابين السكري

النتائج من دراسة سريرية نشرت في دورية رعاية مرضى السكري في عام 2003 تشير إلى أن القرفة تحسن مستوى السكر في الدم ومستويات الكوليسترول في الدم في الناس مع مرض السكري من النوع 2، ويمكن أن تقلل عوامل الخطر المرتبطة بمرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.

وبالإضافة إلى ذلك، أظهر تحليل أكثر حداثة نشر في عام 2007 في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية أن 6 غرام من القرفة يؤدي إلى إبطاء إفراغ المعدة ويخفف كثيرا من ارتفاع السكر في الدم بعد الوجبات دون التأثير على الشبع.

ومع ذلك، نضع في اعتبارنا أن العديد من المركبات الطبيعية مثل القرفة تستخدم  بعد أن تتم الموافقة عليها طبيا للوقاية أو العلاج من أي مرض

-الحلبة:

تحتوي بذور الحلبة على نسبة عالية من الألياف القابلة للذوبان، التي تساعد على خفض نسبة السكر في الدم عن طريق إبطاء عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات. وهذا يشير إلى أنها قد تكون فعالة في علاج مرض السكري.

 وهتاك دراسة سريرية بينت أن 15 غرام من مسحوق بذور الحلبة في وجبة تؤكل من قبل الناس المصابين بالسكري من النوع الثاني ساعد على خفض الارتفاع في سكر الدم بعد تناول الطعام، في حين وجدت دراسة منفصلة أن تناول 2.5 غرام من الحلبة مرتين في اليوم لمدة ثلاثة أشهر خفضت مستويات السكر في الدم في مرضى السكري النوع الثاني الذين يعانون من ارتفاع طفيف في سكر الدم

الزنجبيل:

وجد باحثون من جامعة سيدني، أستراليا، أن الزنجبيل الذي يحتوي على الجنجيرلوز (gingerols) - المادة الفعالة في الزنجبيل يمكن أن تزيد من امتصاص الجلوكوز إلى خلايا العضلات دون استخدام الأنسولين، وبالتالي قد تساعد في تنظيم ارتفاع مستويات السكر في الدم.

وكشفت دراسة أجريت على الفئران  نشرت في أغسطس 2010 أن جرعة يومية صغيرة من الزنجبيل ساعدت على تأخير ظهور وتطور إعتام عدسية العين - واحدة من المضاعفات المرتبطة بمرض السكري على المدى الطويل

-منقوع أوراق الزيتون:

لا تعد بديل عن الأدوية لعلاج السكري ولكن أوجدت الدراسات انها قد تساعد في تقليل سكر الدم وقد يؤدي الى خفض ضغط الدم فهو غير مناسب لاصحاب الضغط المنخفض

وبالإضافة للأعشاب فإن العديد من الاشخاص المصابين بالسكري يلجأوون الى المحليات ذات السعرات الحرارية القليلة والتي ظهرت العديد من الدراسات التي اثبتت اهميتها في الحفاظ على مستوى السكر وضبطه لدى مرضى السكري الذين لا يستطيعون الاستغناء عن الطعم الحلو في أكلهم وكذلك فإن هذه المحليات صحية للأسنان حيث أنها تمنع تراكم البكتيريا وتخمرها على طبقة الاسنان بعد الطعام 

وأضافت الدكتورة نسرين سلايطة أنه لا يجب الاعتماد على الاعشاب فقط في علاج مرض السكري ولا يجب تناولها دون استشارة الطبيب خصوصا اذا كان المريض يعاني من أمراض مزمنة أخرى لأنه قد يكون لهذه الاعشاب أثر سلبي على الامراض الأخرى وتنصح بالالتزام بالأدوية والنظام الغذائي المقرر من قبل أخصائي التغذية

عقار قدم السكري

قبل الحديث عن التقرحات السكرية نود فكرة مبسطة عن مرض السكري وأسباب الإصابة به ؟ السكري هو ارتفاع نسبة السكر في الدم، وهي حالة مزمنة تنتج عن نقص جزئي أو كلي في هرمون الأنسولين، وهو عبارة عن هرمون تفرزه غدة البنكرياس ليقوم بمساعدة السكر في الدم للدخول إلى خلايا الجسم، حيث يتحول إلى طاقة تساعد الجسم على الحركة، أما بالنسبة لأنواع السكري، فهناك نوعان: النوع الأول، وهو الذي يعتمد على الأنسولين، وتشكل نسبة الاصابة به 10% ‏من حالات الإصابة بالسكري، ويحدث في سن مبكرة أثناء مرحلة الطفولة والبلوغ، فالجسم في هذا النوع يكون غير قادر على إفراز الأنسولين من البنكرياس، وبالتالي يحتاج المصاب إلى المعالجة بحقن الأنسولين يومياً، أما النوع الثاني، فهو السكري غير المعتمد على الأنسولين، وهذا النوع هو الأكثر شيوعاً، حيث إن نسبة الإصابة به تشكل حوالي 90% من حالات الإصابة بالسكري، ويحدث في منتصف العمر أو بعده، وسببه أن إفراز الأنسولين لا يكفي لخفض السكري في الدم، ويحتاج المريض في هذا النوع إلى الأدوية المخفضة للسكري لتحفيز البنكرياس لإنتاج كمية أكبر ‏من الأنسولين، وإتباع حمية غذائية وانقاص الوزن. ‏أما عن الأسباب وراء الإصابة بالسكري، فهي ليست معروفة، ولكن هناك عوامل كالوراثة والإصابة بالسمنة والحالة النفسية كالتوتر والقلق، أو تناول أدوية معينة . القدم السكرية ما أكثر المناطق عرضة للإصابة بالتقرحات لدى مريض السكري ؟ بالطبع القدم، فهي تعتبر أكثر المناطق التي يمكن أن يتعرض فيها مريض السكري للإصابة بالتقرحات والجروح. هل هناك سن معينة لإصابة مريض السكري بهذه التقرحات ؟ إن كل مريض سكري معرض للإصابة بهذه التقرحات، وليس هناك سن معينة لذلك. ما مضاعفات الإصابة بمثل هذه التقرحات والجروح ؟ من أهم مضاعفات التقرحات ظهور الالتهابات الجلدية السطحية، والالتهابات حول القدمين والساق، ومن الممكن أن تتطور الأمور إلى ‏الإصابة بالتسمم في الدم، والالتهاب الرئوي الذي يسبب الغرغرينة، التي تجبرنا على بتر العضو. ‏إهمال العلاج لماذا يهمل البعض من مرضى السكري علاج التقرحات ؟ للأسف، يتم إهمال التقرحات لأن المريض ببساطة لا يشعر بإصابته بها، وهذا بالتأكيد يشكل خطورة كبيرة على المريض، أضف إلى ذلك عدم وجود الوعي الصحي، وحرص المريض على الإجراء الدوري للفحوصات الخاصة بالسكري والعلاج. قد يتساءل الكثيرون، لماذا مريض السكري يصاب بمثل هذه التقرحات ؟ يؤدي ارتفاع السكري في الدم إلى مخاطر عديدة ومنها الالتهابات التي تصيب الجلد، فان عدم التحكم في مستوى السكري في الدم، يؤثر على الأوعية الدموية، وبالتالي يفقد المريض الإحساس، فلا يشعر أنه مصاب بالجروح أو التقرحات مما يؤدي إلى فقدان الإحساس في الأقدام ومن ثم تحدث تقرحات والتهابات في الأصابع والأطراف. ما العلاج لمثل هذه الحالة ، وما درجة ‏فعاليته ؟ نستخدم حالياً في مستشفياتنا في الكويت الأدوية الموضوعية والعلاجية كالحبوب والكريمات وأنواع من الجل، للتخفيف من الجروح والتقرحات، كما نستخدم طرقاً وقائية، وذلك باستخدام مواد اسفنجية لمنع الضغط على الجروح، أما إذا أردنا أن نتحدث عن فعالتها فان هذه الطرق للأسف الشديد حتى الآن تعتبر ‏بطيئة، حيث يلزم الجرح وقتاً كبيراً للالتئام، اضافة إلى عدم توافر الإمكانيات اللازمة. ما المدة التي تحتاجها هذه القروح والجروح للالتئام في الأحوال العادية ؟ تحتاج في المتوسط إلى 3 ‏أشهر، وهذا بالطبع يعتمد على نوع الجرح ومكانه والطرق المستخدمة لمتابعة حالة المريض. تطورات كيف تنظرين إلى التطورات العلاجية في هذا الشأن ؟ نحن كاختصاصيين، نحاول أن نكون دائماً على دراية ووعي بالتطور العلاجي الموجود، ونحاول دائماً استخدام الأدوية الموجودة، ونسعى لاستخدام ما هو سهل الاستخدام لنا كأطباء ولمرضانا، ولا يسبب مضاعفات أو أي نوع من الأخطار، ويقضي بالطبع على الميكروبات. ماذا عن الجديد في علاج التقرحات والجروح لمرضى السكري ؟ نحن في المستشفى حققنا نجاحاً في تجربة دواء يدعى Demarcel مع المرضى، والذي أثبت والحمد لله فعاليته، وهو سهل الاستعمال وتتمثل طريقة استعماله باعتباره كسائل يوضع على الجرح، ويعمل على قتل جميع أنواع الميكروبات، على عكس الأدوية السابقة التي تؤثر أثناء عملها على الأنسجة الطبيعية ، ومن خلال استخدام هذا الدواء الجديد، يمكن أن يتحقق الشفاء في 6 ‏أسابيع كحد أقصى. ‏ نصائح لمرضى السكري - على كل مريض الاهتمام والوعي الصحي بحالته ومرضه ومتابعة ما ينشر في وسائل الإعلام وفي الكتيبات، ونشر الوعي اللازم في المدارس والمستشفيات. - الفحص الذاتي اليومي للقدم، بأن يتفقد مريض السكري جميع أجزاء جسمه، وخاصة قدميه، حتى يجنب نفسه الإصابة بالتقرحات أو الجروح، وعلاجها فور الإصابة بها لتجنب المضاعفات الخطيرة الناتجة من إهمال مثل هذه الحالات. - الحفاظ على نظافة القدمين وغسلهما يوميا بالماء الدافيء والصابون، وتنشيفهما جيداً ، وتقليم أظافر القدمين بعناية، وعدم ترك حافة الظفر حادة. - يجب استخدام الأحذية المريحة، ويفضل استخدام الجوارب القطنية أو الصوفية، والبعد عن الضاغطة منها، وتجنب المشي حافي القدمين، وعدم تعريض القدمين للماء البارد جداً أو الحار جداً لمدة طويلة

انخفاض السكري

‏إن سكر الدم المنخفض أو انخفاض سكر الدم هي حالة تنخفض فيها مستويات الجلوكوز في مجرى الدم إلى الحد الذي يصير فيه هذا الجلوكوز غير كاف لتلبية احتياجات الأنشطة المختلفة للجسم من الطاقة. ‏ هذه الحالة تحدث أكثر ما تحدث كأحد الآثار الجانبية أو المضاعفات الناتجة عن علاج مرض السكر. فقد تكون جرعة الإنسولين أو أقراص علاج السكر كبيرة جداً أو ربما تكون قد أخرت أو أهملت تناول إحدى الوجبات. ليست كل أقراص علاج السكر تسبب نقص سكر الدم، ولكن هذه المشكلة تحدث أساساً عند استعمال عقاقير الميجليتينيد والسلفونيل يوريا . ‏في حالات أقل شيوعاً يحدث انخفاض سكر الدم في الشهور المبكرة من الحمل أو ‏ينتج عن طول صيام أو الرياضة المضنية (التي تقلل السكريات) أو أورام البنكرياس. ‏ الأعراض ‏تتفاوت أعراض نقص سكر الدم بشكل جوهري بين الناس. فبعض الأشخاص قد يشعرون بالضعف، السخونة والعرق، النعاس، الارتباك، الجوع، أو الدوار. وتشمل الأعراض الأخرى لانخفاض سكر الدم التهيج والارتعاش وسرعة دقات القلب واضطراب البصر والإحساس بالبرودة ولزوجة الجلد. الانخفاض الشديد في سكر الدم يمكن أن يسبب الغيبوبة. ‏ خيارات العلاج ‏إذا لم تكن مريضا بالسكر، فاذهب إلى الطبيب، الذي سوف يسألك عن تاريخك المرضي ويختبر دمك لتحديد مستويات الجلوكوز في أوقات متفاوتة بعد وجبات الطعام. إذا كنت تعاني انخفاض سكر الدم، فقد يجري لك طبيبك اختبارات تشخيصية متخصصة لتحديد السبب. ‏يعتمد العلاج على سبب حالتك وشدتها . فمثلا، إذا كانت الحالة ناتجة عن دواء تتناوله، فقد يكون طبيبك قادرا على إبداله بآخر لا يسبب انخفاضا في سكر الدم. ‏إذا كنت تعاني نوبات دورية من انخفاض سكر الدم، يجب عليك أن تكون منتبها للعلامات المبكرة. على الفور تناول ‏طعاماً أو اشرب شراباً محتوياً على السكر. فإذا كانت حالة انخفاض السكر شديدة وسبق أن فقدت وعيك بسببه في الماضي، فقد تحتاج إلى حقنة من الجلوكاجون، وهو هرمون ينتجه البنكرياس ويرفع مستوى السكر في دمك، أو إلى تنقيط في الوريد بمحلول من الجلوكوز. ‏عليك بتثقيف أسرتك وأصدقائك عن انخفاض سكر الدم ، ويجب أن يعلموا أنك قد تصاب حينئذ بالارتباك أو الإعياء إلى درجة أنك قد لا تفكر في تناول طعام يحتوي على السكر لتخفيف الأعراض، وقد يكون عليهم أن يعطوك حقنة الجلوكاجون.

مرضى السكر 2

يبدأ علاج مرض السكري ( النوع الثاني)، دائما ببرنامج النظام الغذائي، وممارسة التمارين الرياضية. كثيرا ما يؤدي هذا البرنامج بالإضافة إلى التحكم في الوزن إلى تنظيم سكر الدم بصورة أفضل. إذا لم يكن هذا البرنامج كافيا لتنظيم معدلات سكر الدم، فإن الضرورة تقتضي اللجوء إلى العلاج عن طريق الفم. وقد نضطر أيضا إلى استعمال الأنسولين.وبالرغم من إضافة الدواء لخطة علاج السكري، فإن برنامج النظام الغذائي والتمارين الرياضية لا يقل أهمية في تنظيم سكر الدم. هناك ثمة أنواع متعددة من العلاجات عن طريق الفم التي تستخدم في علاج مرض السكري( النوع الثاني). تعمل هذه العلاجات عن طريق الفم بطرق مختلفة لتساعد في تنظيم سكر الدم. ‏1. تعد أدوية "السلفونايلوريز Sulfonylureas" ‏مثل دواء جليبيزايد glipizide ودواء جليمبرايد glimepiride ودواء الغليبورايد glyburide بمثابة علاجات تستخدم طريق الفم لخفض السكر ، وتساعد البنكرياس على إفراز كمية أكبر من الأنسولين. قد تستعمل هذه العلاجات عن طريق الفم مع الأنسولين أوفي خليط مع العلاجات عن طريق الفم. قد تتسبب أدوية السلفونايلوريز ‏عندما تستخدم وحدها مع العلاجات الأخرى عن طريق الفم أو الأنسولين في انخفاض سكر الدم. 2. يعد المتفورمين Metformin بمثابة علاج عن طريق الفم مضاد لزيادة السكر في الدم. يساعد الأنسولين على العمل بفعالية في جسمك. فهو يقلل كمية السكر التي يتم إفرازها من كبدك ويزيد كمية السكر المستخدمة في خلايا العضلات. وعندما يستخدم وحده، فمن المحتمل ألا يتسبب في انخفاض نسبة السكر في الدم ، ويجوز أن يستخدم المتفورمين وحده أو مع العلاجات الأخرى عن طريق الفم أو مع الأنسولين. وعندما يستخدم مع السلفونايلوريز أو الأنسولين، فقد يحدث انخفاض في نسبة سكر الدم. ‏و يجب إيقاف المتفورمين قبيل وبعد الجراحة أو أي إجراء يتطلب الحقن بصبغة ما. 3. يعد الأكارابوز Acarbose وميجليتول miglitol بمثابة علاجات عن طريق الفم مضادة لزيادة نسبة ‏السكر في الدم، حيث أنها تبطئ من ‏معدل هضم الكربوهيدرات المركبة ‏( النشويات)، ومن ثم لا يرتفع سكر الدم بسرعة كبيرة بعد تناول الوجبة. لن تسفر هذه العلاجات عن انخفاض نسبة سكر الدم عندما تستخدم وحدها. ويمكن استخدام الأكارابوز وميجليتول بخلطهما مع السلفونايلوريز أو الأنسولين، مما يؤدي إلى انخفاض نسبة السكر في الدم. وإذا كنت تتناول أحد هذه العلاجات وحدث انخفاض في نسبة سكر الدم، يمكن استخدام عصير فاكهة أو الحليب أو أقراص أو مكعبات السكر باعتبارها أفضل علاج. ‏4. يعد الروسيغليتازون Rosiglitazone والبيوغليتاوزن pioglitazone بمثابة علاجات عن طريق الفم مضادة لزيادة نسبة سكر الدم ، وتساعد الأنسولين ‏على العمل بفعالية أكبر في جسمك، حيث أنها تزيد من نسبة السكر المستخدمة في العضلات والخلايا الدهنية وتقلل من كمية السكر التي يتم إفرازها من كبدك. ويجوز أن تستخدم وحدها أو بعد خلطها مع الأنسولين أو السلفونايلوريز. وعندما تستخدم وحدها، فلن تتسبب في انخفاض ‏نسبة السكر في الدم ، أما عندما تستخدم مع الأنسولين أو السلفونايلوريز، فقد يحدث انخفاض في نسبة سكر الدم. ‏5. يعد الريباغليندين Repaglinide بمثابة علاج عن طريق الفم مضاد لزيادة نسبة السكر في الدم، حيث أنه يساعد البنكرياس على إفراز المزيد من الأنسولين. و يعمل الريباغليندين على مدار أربعة ساعات فقط بعد تناوله ، و يتم تناوله قبيل الوجبات للتحكم في ارتفاع سكر الدم بعد الأكل. وقد يسفر الريباغليندين عن انخفاض نسبة سكر الدم. ‏و هذه العلاجات عن طريق الفم نافعة في علاج مرض السكري من النوع الثاني فقط، ولكنها لا تجدي نفعا في علاج مرض السكري من النوع الأول. ‏تحذيرات ‏اعلم كيفية عمل العلاج عن طريق الفم الذي تتناوله، وأية آثار جانبية محتملة. ‏هناك ثمة حالات ينبغي فيها عدم استخدام العلاجات عن طريق الفم، مثل إجراء جراحة أو فحص بحيث يجب الحقن بصبغة ما أو إذا ‏كنت تخططين للحمل. و يتمكن كل من الطبيب أو الممرضة أو الصيدلي من إخبارك عن التحذيرات المتعلقة بالعلاج عن طريق الفم الذي تتناوله. ‏يمنع من تناول الكحوليات لأنها تغير من مستوى السكر في دمك وتسفر عن آثار جانبية أخرى. ‏إذا كان انخفاض سكر الدم بمثابة مشكلة محتمل وقوعها عند تناول العلاج عن طريق الفم، احرص على معرفة الدلالات والأعراض والعلاج من فريق رعاية السكري.

السكري والضعف الجنسي

كان علاج الضعف الجنسي بسبب داء السكري أحد المشاكل الطبية المعقدة في السابق أما الآن فيوجد خيارات جيدة للعلاج وهي: 1. الحقن الموضعي: يستخدم لذلك عقار Prostaglandin E1 وله نتائج جيدة في العلاج ونسبة المضاعفات قليلة جداً ويمكن تدريب المريض على طريقة الحقن. حيث يستطيع المريض استعمال الدواء مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً لكنه قد يحتاج لزيادة تركيز الدواء أو إضافة عقار PHENTOLAMINE للحصول على نتيجة أفضل في العلاج. إذا لم تحدث استجابة للعلاج بالحقن الموضعي فإن ذلك يدل على وجود قصور شديد بالدورة الدموية والحاجة لاستعمال طرق أخرى في العلاج. 2. جهاز الشفط: يعمل بطريقة تفريغ الهواء ومن ثم زيادة تدفق الدم داخل العضو التناسلي وحدوث انتصاب لذلك. يجب استعماله حسب إرشادات الطبيب لتجنب المضاعفات المحتملة مثل التجلط الدموي. ينصح به للمرضى الذين لا يستجيبون للعلاج بالحقن الموضعي.

للسكري




وجد الباحثون إن المرضى الذين يعانون من مرض السكري من النوع 2 الذين يتبعون نظام غذائي صارم المشابه للنظام الغذائي لأولئك الذين يخضعون لعملية جراحية لعلاج البدانة من المرجح أن يشهدوا انخفاضا في مستويات السكر في الدم.





حيث أضاف احد الباحثون" كان السؤال ما إذا كانت الجراحة لعلاج البدانة أو تغيير في النظام الغذائي الذي يتسبب في مرض السكري لتحسن بسرعة بعد الجراحة فوجدنا أن الحد من تناول المرضى السعرات الحرارية بعد الجراحات لعلاج البدانة هو ما يؤدي إلى تحسينات كبيرة في مرض السكري، وليس الجراحة نفسها".



شارك في هذه الدراسة عشرة مرضى وكان العشر مشاركين في التقرير تمت متابعتهم في إطار رقابة المرضى الداخليين، خلال مرتين منفصلتين.



حيث قام الباحثون في البداية بعلاج المشاركين فقط مع النظام الغذائي المعياري المطلوب للمرضى الذين يتلقون جراحات لعلاج البدانة و قام الخبراء بقياس مستويات السكر في الدم لتحديد تأثير النظام الغذائي.



بعد عدة شهور اجرى الاشخاص جراحة لتغيير شرايين المعدة لعلاج البدانة و اتباع نفس النظام الغذائي و مرة أخرى لاحظ الباحثون مستويات السكر في دم المرضى.



خلال كل هذه الملاحظات، التي استمرت لمدة 10 أيام، يستهلك المتطوعين أقل من 2000 من مجموع السعرات الحرارية كل يوم - النظام الغذائي المعتاد للمرضى الذين يقومون باجراء جراحة لتغيير شرايين المعدة.



وأظهرت النتائج أن النظام الغذائي خلال هذه  الفترة  والصوم ادى  لانخفاض مستويات السكر في الدم بنسبة 21٪ في المتوسط​​، وبعد الجمع بين النظام الغذائي مع الأجراء انخفضا ل  12٪.



بعد تناول وجبة المعيارية، انخفضت مستويات السكر في الدم الكلي 15٪ في فترة النظام الغذائي فقط و 18٪ بعد الجمع بين النظام الغذائي مع الجراحة.



وأشار الباحثون إلى أن إتباع نظام غذائي صارم للغاية الذي يعطى للمرضى بعد الجراحة لعلاج البدانة مسؤولية عن تقليص السكري السريع، والذي يحدث عادة في غضون أيام من العملية. و في البحوث السابقة وجد أن 67٪ من المرضى في جراحات لعلاج البدانة كان التقليص كامل لمرض السكري من النوع 2 بعد 12 شهرا .



وأشاروا أيضا "لسوء الحظ، فإن مثل هذا النظام الغذائي تقييدا ​​يكاد يكون من المستحيل الالتزام به على المدى الطويل في غياب جراحة لعلاج البدانة. لقد وجدنا أن متوسط نجاح جراحات لعلاج البدانة من خلال قدرتها على السيطرة على تناول الطعام، وهذا بدوره له تأثير مفيد على مرض السكري".



تطور السكري من النوع 2 في كثير من الأحيان نتيجة للسمنة ويحدث لأن الجسم لا يستطيع تلبية الحاجة المتزايدة من الأنسولين جلبت عليه السمنة ومقاومة الأنسولين. وفقا للأبحاث، يمكن للناس التقليل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني من خلال الجلوس أقل والتحرك على نحو أكثر.

وأضاف الباحثون إذا ما ترك المرضى دون علاج مرض السكري، يمكن أن يؤدي إلى أمراض أخرى، مثل:

السكتة الدماغية

مرض القلب

تلف الأعصاب

 تلف الكلية 

مرضى السكري والغذاء



تلعب التغذية الصحية دور فعال في تنظيم مستوى السكر في الدم ولذلك يُوصى بضرورة الانتباه لكمية ونوعية الغذاء التي يتم تناولها و مراجعة أخصائي التغذية او الطبيب المختص للحصول على الاستشارة المناسبة.


تتعدد الخيارات الغذائية المتوافرة لمريض السكري مما يستدعي تمييزه للأصناف الضارة والاخرى المفيدة له للسيطرة على مستوى السكر في الدم وتقليل فرصة اصابته بالمُضاعفات المرتبطة بارتفاعه ومن أهم الانواع الغذائية التي تؤثر في مستوى السكر في الدم:

الأطعمة الغنية بالألياف:

تشير أحدث الدراسات أن الأغذية الغنية بالألياف كالبقوليات وخاصة الفاصوليا والعدس وكذلك الخضار تقلل خطر ارتفاع الكولسترول في الدم وأمراض القلب وتلعب دوراً فعالاً في السيطرة على مرض السكري حيث تُسهم الألياف في الامتصاص البطيء للغلوكوز بكمية تتناسب مع تركيزالأنسولين البسيط الموجود في مجرى الدم ولذلك يُوصى مريض السكري بتناول 40 غرام من الألياف على الأقل وبشكل يومي.

الفاكهة:

تعد الفاكهة غنية بالكربوهيدرات،الفيتامينات،المعادن والألياف وتخلو من الدهون ولكنها تحتوي على نسبة كربوهيدرات أكثر من الخضروات لذا يفضل تناول الفاكهة الطازجة ولكن باعتدال

البروتينات والدهون:

تعد اللحوم غنية بالدهون لذا يفضل تناول مصادر البروتين غير الدهنية كالبقوليات،البيض أو الدهون غير الضارة مثل المكسرات وأكدت أخصائية التغذية لورا فرح وبالرغم من السعرات الحرارية العالية المرتبطة بتناول المكسرات وخاصة اللوز والبندق الا أنها ذات قيمة غذائية عالية ودهونها جيدة كما انها تساعد على خفض مقاومة الأنسولين في الجسم وبالتالي السيطرة على مستوى السكر في الدم.

الخيارات الجيدة من مصادر البروتينات:

اللحم المشوي، الجبنة قليلة الدسم، صدر الدجاج منزوع الجلد، السمك المشوي وبالكميات المقررة من قبل اخصائي التغذية او الطبيب

الخيارات السيئة من مصادر البروتينات:

اللحم المقلي، الدجاج مع الجلد، السمك المقلي، الجبنة الدهنية

 أن تناول الفيتامينات المانعة للأكسدة و خاصة فيتامين C الموجود في الحمضيات، البروكلي يقلل نسبة الكولسترول في الجسم ويُقلل احتمالية الإصابة بأمراض القلب التي تتضاعف فرصة الاصابة بها عند مرضى السكري.

السكري والحليب ومنتجات الألبان:

يحتوي الحليب على الكثير من البروتينات والمعادن ومن أهمها الكالسيوم

أفضل الخيارات من الحليب ومنتجات الألبان:

الحليب قليل الدسم، اللبن قليل الدسم، الجبن قليل الدسم، قشدة الطبخ قليلة الدسم

الخيارات السيئة من الحليب ومنتجات الألبان:

الحليب كامل الدسم، اللبن كامل الدسم، الجبنة عالية السعرات الحرارية

السكري والمشروبات:

هناك بعض المشروبات التي تحتوي على تراكيز كبيرة من الكربوهيدرات التي لا تحتوي على أي قيمة غذائية مما يتسبب في زيادة الوزن.

أفضل الخيارات من المشروبات:

الماء، الشاي غير المحلى، القهوة من دون اضافات او يمكن اضافة حليب قليل الدسم

الخيارات السيئة من المشروبات:

الصودا المحلاة، الشاي المحلى، القهوة المضاف اليها السكر او الكريمة، مشروبات الشوكولاتة، مشروبات الطاقة



الخيارات الجيدة من المحليات قليلة السعرات الحرارية :

السكرالوز: وهو محلي قليل السعرات الحرارية شاع استخدامه في الفترة الأخيرة، له من فوائد عديدة فهو أمن الاستخدام لدى مرضى السكري و صديق للبيئة وصحة الاسنان ويعطي نفس الطعم الحلو لسكر الطعام 



السكري والزيوت والدهون:

تحتوي معظم الوجبات السريعة على الكثير من الدهون والزيوت وتناول كميات كبيرة مرتبط  بزيادة الوزن كما يتسبب بصعوبة في التحكم في مستوى سكر الدم ولكن هذا لا يعني عدم تناول الدهون والزوت على الاطلاق بل تناولها بكميات وانواع معينة ومن أفضل هذه الخيارات:

المايونيز قليل الدسم،زيت الزيتون، وجبات خفيفة مخبوزة، الفشار قليل السعرات الحرارية

ومن أهم النصائح والإرشادات والتي تساعد في التقليل من مخاطر ارتفاع مستوى السكر في الدم:

● فحص مستوى السكر في الدم وبشكل دوري إن أمكن مع مراعاة المراقبة المستمرة للوضع الصحي سواء كانت هذه المراقبة ذاتية أو من قبل الطبيب المعالج لأنه كلما كان مستوى السكر في الدم أقرب إلى المستوى الطبيعي يساعد في التقليل من حدوث المضاعفات الأخرى للسكري.

● حساب  كمية الكربوهيدرات المتناولة يومياً لأن الجسم يحول الكربوهيدرات إلى جلوكوز وهذا يؤثر ويرفع من مستوى الجلوكوز في الدم

● ضرورة مراجعة أخصائي التغذية لعمل برامج وحميات غذائية خاصة بمرض السكري مع ضرورة التقيد بها وتحضير الأغذية حسب الإرشادات بحيث تكون الطاقة الحرارية المتناولة تتناسب مع الوزن المثالي للجسم.

● ضرورة ممارسة الرياضة لتجنب السمنة

● تناول الخبز المصنوع من القمح  أو من الحبوب مثل الشوفان والنخالة بدلاً من الخبز الأبيض المنخول

●تجنب تناول الأغذية الغنية بالسكاكر مثل العسل، السكر، المربى، الدبس، الزبيب، الكيك، الشوكولاته، المشروبات الغازية والمحلاة بالسكر

● غذاء مريض السكري يجب أن يكون متكاملاً ومتنوعاً بحيث يحتوي على جميع المجموعات الغذائية الضرورية من الحبوب والنشويات، الفواكه، الخضروات، الحليب ومنتجاته، اللحوم والدهون لسد احتياجات الجسم اليومية، ويجب اختيار الأطعمة المقررة في كل وجبة حسب الكميات المحددة والمقررة لكل صنف.

● يستحسن تناول خمس وجبات خفيفة موزعة طيلة النهار أي ثلاث وجبات رئيسية بالإضافة إلى وجبتين خفيفتين ( سناك ) مع ضرورة الانتظام في تناول وجبات الطعام في مواعيدها المحددة وتجنب تناول كميات كبيرة من الطعام في نفس الوجبة.

● تجنب ( قدر المستطاع ) تناول أغذية غنية بالدهون والكولسترول حيث أن احتمالية إصابة مرضى السكري بأمراض القلب والشرايين تزيد بمعدل 2-3 مرات عن الأشخاص الغير مصابين بالسكري.

● التقليل من ملح الطعام والأغذية الغنية به كالمخللات، الزيتون، المعلبات وغيره لأثرها على احتباس سوائل الجسم خاصة للمصابين بارتفاع ضغط الدم.

● عندما تكون مضطراً لتناول غذاؤك خارج المنزل يجب أن تعرف كيف تختار طعامك مع ضرورة معرفة طريقة تحضيره والمكونات الغذائية التي استعملت في تحضيره.

● شرب 6-8 أكواب من السوائل يومياً كحد أدنى لمساعدة الجسم على الاستفادة المثلى من الغذاء.

● يمكن تناول مشروبات عديدة بدون إضافة السكر مثل الشاي، القهوة، البابونج، اليانسون، الميرمية أو باضافة كميات معتدلة من المحليات قليلة السعرات الحرارية الآمنة.

● الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف كالبقوليات والخضار لأنها غنية بالفيتامينات والمعادن الضرورية

● يمكن استعمال البهارات كالقرفة، الكمون، الفلفل الأسود وغيره من البهارات الأخرى حسب الرغبة

● يمكن استعمال المحليات قليلة السعرات الحرارية ولكن باعتدال

● عدم الإفراط  في تناول البروتينات كاللحوم بالرغم من أنها لا تؤثر كثيراً على ارتفاع السكر في الدم، لأن هذه الأغذية تحتوي على كمية من السعرات الحرارية التي يمكن أن تزيد الوزن وترفع من مستوى الدهنيات في الدم

 ● الإمتناع عن التدخين والمشروبات الكحولية

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More